كان صدام حسين يحتفل بـ"النصر" ويرقص على أنقاض العراق وأشلاء جنوده وانكسار المهزومين العائدين من "غزوة الكويت".. وكان عرب يصفقون ويحتفلون بهذه الانتصارات.. وبلغ الهوس آنذاك مداه إلى الحد أن شابة جامعية فلسطينية بشرت المنتشين بأنها رأت الرئيس صدام حسين على وجه القمر يقول لها ...
المركز، أي مركز، هو القلب، ودائماً يحظى بوجاهة خاصة. لأن قلب الإنسان أيضاً يحظى بوجاهة خاصة، بل هو الإنسان.. إذ لو انتزع القلب لتحول الإنسان إلى كتلة لحم هامدة..
المدن أيضاً تتشكل كما الإنسان.. القلب حياتها، بل قل هويتها.. والأطراف، (أو "الضواحي" كما تعرف بلغة ...
تتوزع العطايا بين الناس تقريباً بالتساوي..
كل منا يحمل فرحه الخاص، وأحزانه الخاصة أيضاً..
هؤلاء الذين يبدو لنا أنهم سعداء ويعيشون فرحاً دائماً، إنما هم يبدون لنا صور الأمل والجانب الضاحك..
لأن في داخل كل إنسان منغصاته وخزائن حزن كما براميل الديناميت، يمكن أن تنفجر في أية لحظة ...
لماذا أغلب طلاب وطالبات الثانوية يخفقون في الاختبارات أو يحصلون على نتائج متواضعة..؟
لذلك عدة عوامل وأسباب، منها تغير المناخات، والظروف وتشكيل مزاجات جديدة..
ومنها، وهنا مربط الفرس، أسباب نفسية، فكثير من الطلاب بينما يؤدون الاختبارات يعانون من رعب، وأشباح "القبول".. فالجامعات الآن نظراً لقلة عددها ومحدودية ...
دعنا، رجالاً ونساء نقف بطوابير.. (أقول رجالاً ونساء دون الأطفال لأنهم غير معنيين هنا).. لندخل في "ماسح ضوئي" (سكانر) لتصوير الدارات المخيخية والعقل الباطن والأهم لرصد "صورنا" عن أنفسنا.. ولقياس المعلومات التي هي "بروتين الحياة"..
أول مشكلة ستواجهنا هي كيف نقف في طابور؟..!! وهذا يعني ...
الشرقية تستعد لاستقبال ضيف ليس كالضيوف.. والمناسبة ليست كالمناسبات، ولا نبضة القلب كما يعتاد المبتهجون..
فالزائر هو عبدالله بن عبدالعزيز..المليك.. القريب من رموش العين، والبعيد عن السوء.
القلب النابض، بحب الناس، والمثقل بهمومهم..
فقراء، ومحتاجون ، وباحثون عن الوظائف، ومعلمات نائيات المسير إلى مدارسهن، وطلاب يدقون أبواب ...
يوجد في مجتمعنا، وفي مجتمعات أخرى، أناس لا يؤمنون بالآخر، ولا بالاختلاف. وهم متطرفون متنوعون وملل وجحافل، وشعوب وقبائل، منهم متدينون يودون تحويل كل الناس إلى شيوخ، وقسس وكهنة، ومنهم قوميون لا يؤمنون سوى بالعرق ومما يثج من الوريد، ومنهم اقتصاديون اشتراكيون يؤمنون بيوتوبيا مساواة ...
رغم كل المآسي وعذابات التاريخ الدامي، ورغم أن التاريخ لم ينته بعد كما كان يبشر فرانسيس فوكوياما، فإن شموعاً لا تزال تضيء فيما يبدو أنه ظلام حالك في زوايا الخارطة العالمية..
السياسيون المحترفون يبذلون طاقات جبارة لبناء جدران الكره وأطباق من الظلمات بين الشعوب، ورغم ذلك ...
مسئولة العلاقات العامة في القنصلية الأمريكية بالظهران أليسا عبدالله تحدثت قبل ثلاثة أسابيع في الإحساء عن المرأة الأمريكية ومشاكلها. وأشارت بلطافة لافتة، إلى بعض الميز التي تحظى بها المرأة السعودية. وهذه اللفتة مجاملة دبلوماسية. والمجاملة بضاعة الدبلوماسيين التاريخية منذ "أمير" نيقولا ميكافيلي، حتى هنري كسينجر. ...
لا نعلم متى وأين نموت؟.. فهذه في اللوح المحفوظ..
وهذه الغيبية، تجعلنا نتخيل أن ساعة الأجل بعيدة.. وبعضنا يمتد به الخيال إلى حد التطرف بأن يعتقد أنه مخلد، ولو لم نبتلى بهذا الوهم، لما رأينا بعضنا يقبل على الدنيا بكل طاقته وجوارحه، فهي عنده ختام الحياة ...